مجموعة مؤلفين

50

شرح المصطلحات الكلامية

( أبو الحسن الأشعريّ ) . ( المصدر / 146 ) إنّ الإيمان التّصديق والاعتقاد بالقلب والإقرار باللّسان ( أهل السّنّة والجماعة ) . هو التّصديق بالقلب . ( أبو الحسن الأشعريّ ) . ( المصدر / 245 ) قد يعبّر به عن التّصديق اليقينيّ البرهانيّ . قد يعبّر به عن التّصديق الاعتقاديّ التّقليديّ إذا كان جزما . قد يعبّر به عن تصديق معه العمل بموجب التّصديق . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 225 ) التّصديق فقط . أن نؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالبعث بعد الموت وبالحساب وبالقدر ، خيره وشرّه . ( قواعد العقائد للغزاليّ / 239 ) عبارة عن خصال محمودة يستوجب المؤمن بها المدح والثّناء . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 470 ) قول مجرّد وهو الإقرار باللّسان . ( الكرّاميّة ) . عبارة عن التّصديق في وضع اللّغة . ( الأشعريّة ) . قول وعقد وإن عري عن العمل . ( المرجئة ) . ( المصدر / 471 ) هو العلم بأنّ اللَّه ورسوله صادقان فيما أخيرا به . ( المصدر / 472 ) هو الإقرار والتّصديق ( كثير من الأشاعرة ) . هو الإقرار المجرّد ( الكرّاميّة ) . هو المعرفة . ( جهم بن صفوان والحسين الصّالح من القدريّة ) . ( البداية في أصول الدّين / 87 ) إنّ الإيمان هو التّصديق بالقلب . والإقرار شرط إجراء الأحكام في الدّنيا . ( المصدر / 87 ) ( هو ) معرفة اللَّه ، ومعرفة النّبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله - ومعرفة الأئمّة - عليهم السّلام - بشرائطها وأركانها المعتبرة في أصول الدّين . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 219 ) عبارة عن الاعتقاد ، والقول سبب لظهوره ، والأعمال خارجة عن مسمّى الإيمان . ( أصول الدّين للرّازيّ / 133 ) هو الطّاعة ( الخوارج ) . هو الإقرار باللّسان فحسب ( الكرّاميّة ) . هو التّصديق ( الأشاعرة ) . ( لباب العقول / 387 ) هو في اللّغة عبارة عن التّصديق ، وفي عرف استعمال أهل الحقّ من المتكلّمين عبارة عن التّصديق باللَّه وصفاته وما جاءت به أنبياؤه ورسالاته . ( غاية المرام في علم الكلام 309 ) هو الإقرار باللّسان فقط . ( الكراميّة ) . هو إقامة العبادات والتّمسّك بالطّاعات . ( الخارجيّة ) . ( المصدر / 310 ) إنّ الإيمان هو التّصديق بالجنان ، والإقرار باللّسان ، والعمل بالأركان . ( الحشويّة ) . ( المصدر / 311 ، الكلّيّات / 78 ) في أصل اللّغة عبارة عن التّصديق . في الشّرع عبارة عن تصديق الرّسول بكلّ ما علم مجيئه به خلافا للمعتزلة ، فإنّهم جعلوه اسما للطّاعة ، وللسّلف فإنّهم قالوا : إنّه اسم للتّصديق بالقلب ، والإقرار باللّسان ، والعمل بالأركان . ( تلخيص المحصّل / 401 ) إقرار باللّسان ، وتصديق بالقلب ، وعمل صالح بالجوارح . ( المصدر / 466 ، قواعد العقائد للطّوسيّ / 48 ، كشف الفوائد / 93 ) قال أهل السّنّة : هو التّصديق باللَّه وبكون النّبيّ صادقا والتّصديق بالأحكام الّتي يعلم يقينا أنه عليه السّلام - حكم بها دون ما فيه خلاف واشتباه . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 49 ، كشف الفوائد / 93 ) إمّا أن يكون الإيمان والكفر من أعمال القلوب أو من أعمال الجوارح أو من أعمالهما : فالأوّل - هو التّصديق القلبيّ . أمّا الثّاني - فإمّا أن يكون عبارة